¤©§][* منٍُتدياٍُتً بًناٌٌٌٍتً الٌٍُخليٍُج * ][§©¤


 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الحياة مع زوج شكاك.. جحيم لا يطاق!

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مسترحنون
عضو نشيـــــط
عضو نشيـــــط
avatar

عدد الرسائل : 68
تاريخ التسجيل : 09/07/2007

مُساهمةموضوع: الحياة مع زوج شكاك.. جحيم لا يطاق!   السبت يوليو 21, 2007 9:35 pm



يشغل بالي جداً موضوع الشك بين الطرفين، سواء كان شك في علاقة حب حميمة بين طرفين أو بين زوجين، قمت بالبحث كثيراً وهنا أنقل لكم ما نال اعجابي بين بحثي ..




الزوج الشكّاك، أعتبره يهدم ما بينه وبين زوجته بحكم سريع، وبدون قطع الشك باليقين ..


فالشك والحب لا يجمعهما بيت واحد؛ فعندما يدخل الشك في قلب الحياة الزوجية سريعا ما يهرب الحب خارجها؛ فالحياة مع الشك لا تطاق، وخاصة إذا كان الزوج هو الطرف الشكاك؛ فالمشادات الكلامية والمعارك اليومية التي لا تنتهي هي ما تجنيه الأسرة التي نشأت فيها بذور الشك.
عن الشك وأسبابه وكيفية التغلب عليه نحاول البحث عن إجابات يمكن أن تساعد الزوجين على التخلص من أسباب ما يعكر صفوهما.

أسباب الشك :


وعن هذا الموضوع الشائك تحدثنا الأستاذة الدكتورة "إنشراح الشال" -أستاذة الإعلام الاجتماعي بكلية الإعلام جامعة القاهرة- فتقول: إن شخصية المرأة وتصرفاتها تدفع زوجها إلى الشك فيها، ومن أمثلة هذه التصرفات أن تخرج من البيت في غير أوقات العمل بدون أن تخبره، أو أن تبالغ في التبرج ولبس ملابس غير مناسبة قد تثير الغيرة والشك في صدر زوجها. ومن العوامل أيضا التي توفر أرضا خصبة للغيرة والشك طبيعة عمل المرأة نفسه وعدد ساعات تواجدها خارج المنزل.
وتفرق أيضا الدكتورة "إنشراح الشال" بين الشك والغيرة؛ فالغيرة وجه من وجوه الحب وعلامة من علاماته وهي مطلوبة؛ لأنها تضفي على الحياة الزوجية طابعا محببا، وتُشعر المرأة بأن زوجها يحرص عليها ولا يحتمل أن يقاسمه أحد فيها حتى إن كان ذلك بمجرد النظر.
وتختلف درجة الغيرة من شخص لآخر حسب تربية وتركيبة الشخص النفسية والاجتماعية، ولكن عندما تتجاوز الغيرة حدودها الطبيعية تتحول إلى شك؛ وهو ما يولد التنافر والتباعد بين الطرفين، ويعصف بحياتهما إلى الأبد؛ فالشك من أخطر الأسباب التي تعجل بانهيار الحياة الزوجية.


مرض نفسي :

وتضيف الدكتورة إنشراح الشال: إن الشك مرض نفسي خطير، والحياة مع زوج شكاك مغامرة لا تحمد عقباها؛ لأن بعض الرجال لا يستطيعون التحكم في شكوكهم التي تدفعهم أحيانا إلى ارتكاب الحماقات.. بل قد تؤدي إلى الطلاق.
وتؤكد أن طبيعة الزوجة ودرجة تحملها وظروفها الاقتصادية والاجتماعية لا سيما إذا كان هناك أطفال من العوامل المهمة التي تؤثر في قرارها بشأن البقاء مع زوج شكاك أو الانفصال عنه، وشرحت ذلك قائلة: في كثير من الأحيان تضحي المرأة براحتها النفسية، وتمد حبال صبرها للرجل الشكاك من أجل أبنائها؛ فتراها تتحمل كل أنواع الضغوط النفسية والاجتماعية التي تتعرض لها على إثر ذلك بسبب هذا الهدف النبيل.

الوضوح والصراحة :

وتنصح الدكتورة إنشراح الشال بالوضوح والصراحة والالتزام واستئذان الزوج قبل خروج الزوجة من المنزل؛ فهذا يعد من الحلول المثلى للتعامل مع هذه النوعية من الأزواج، وأيضا حسن المعاشرة والابتعاد عن كل ما يمكن أن يشعل نار الغيرة والشك لدى الزوج.
كما يجب على الزوجة ألا تعاند أو تعترض حين يطلب منها زوجها أن توضح له أي لَبس أو شبهة تحيط بمسألة ما؛ وذلك حتى يطمئن قلبه، ويطرد الشكوك التي تعمل بفكره.


أفضل الحلول :
بينما اختارت "س. ر" أن تحمل لقب "مطلقة" بعد سنة واحدة من زواجها؛ وذلك لأنها رأت أن الطلاق هو أفضل الحلول بدلا من أن تعيش مع زوج شكاك شديد الغيرة، فتقول: في البداية كنت سعيدة بغيرته عليّ، وكنت أعتبرها من علامات الحب الذي يكنه لي، ولكن لم أكن أعلم أن الأمر سيتطور إلى الدرجة التي يتهمني فيها بالخيانة لمجرد أني تحدثت مع صبي المكوجي.
بالرغم من أنني تجنبت كل ما قد يثير شكوكه؛ فلم أعد أزور أصدقائي، ولا أتحدث معهم على التليفون، وهذا لم يغير شيئا بل تمادى في شكوكه أكثر؛ فقررت الطلاق.
هذا بالنسبة لتجارب المرأة.. فماذا عن رأي الرجل بالنسبة لموضوع الشك؟

شعور عفوي :


وفي اعتراف غير متوقع يعلن "ع. ع" –طبيب- أنه رجل شكاك جدا؛ فيقول: إن الشك شعور عفوي تلقائي لا يمكن التحكم فيه؛ فالحياة في هذا الزمان تجعل الرجل يقع في مصيدة الشك دائما، ويصبح شكاكا بالطبع، فيشك في أقرب الناس إليه حتى زوجته.
ويحكي عن تجربته فيقول: تزوجت من فتاة من أسرة محافظة ومحترمة ومتشددة جدا، وعلى الرغم من ذلك لم أستطع أن أتخلص من عقدة الشك، فلا يكاد يمر يوم إلا وأسألها عمن اتصل بها تليفونيا؟ من زارنا؟ وغيرها من الأسئلة التي لا تنتهي، وبالرغم من هذا فإن زوجتي امرأة صبورة تشعر بكل هذا ولم تغير من معاملتها لي، وكثيرا ما أشعر بالخجل نحوها، وأريد بالفعل حلا لهذا المرض اللعين الذي يمكن أن يتسبب في انهيار الحياة الزوجية.
ويخالفه في الرأي "س. م" -مهندس- فيقول: تعود طبيعة الزوج الشكاك إلى ماضيه الشخصي؛ فعندما يكون الرجل غير منضبط أخلاقيا؛ فإنه يتخيل أن كل الرجال مثله، وبالتالي يخاف على زوجته منهم، ويظل يحترق بنار الشك طوال حياته.
ويضيف: لا تراودني أي مشاعر شك تجاه زوجتي؛ فأنا أثق بها ثقة عمياء، وهي جديرة بهذه الثقة، كما أعطيها الحرية الكاملة؛ لأنني مطمئن إلى حسن تصرفها، وعندما يكون الصدق والصراحة أساس العلاقة الزوجية؛ فلا وجود أبدا للوساوس والشكوك.


وأخيراً ..

من المسئول عن غرس بذور الشك في الحياة الزوجية المرأة أم الرجل؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://khamis.ahlamontada.com
 
الحياة مع زوج شكاك.. جحيم لا يطاق!
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¤©§][* منٍُتدياٍُتً بًناٌٌٌٍتً الٌٍُخليٍُج * ][§©¤ :: ~ §منتـدى الحـيـاة الزوجـيـة §~-
انتقل الى: